حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

11218979_1682944655260193_3030497140014717634_n

زار الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود، يرافقه مسؤول ملف العلاقات مع الأحزاب في الحركة سليم تابت، سفير الاتحاد الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكن، حيث جرى التطرق الى الموقف الروسي الذي اعلنه الرئيس فلاديمير بوتين من الوضع في سوريا، حيث اكد السفير زاسبيكن، ان الشعب الروسي يؤيد تأييداً كاملاً سياسة بوتين وخطواته الإجرائية في سوريا، وكل مواطن روسي يعتبر ان ما يقدم عليه رئيسه يخدم قضيته سواء في اكرانيا او سوريا والشرق الأوسط.

واكد زاسبكين للداوود، ان العقوبات على روسيا التي فرضت من قبل الغرب، تم تجاوزها وان الاتحاد الروسي بات اقوى وامتن اقتصادياً وهو ما اقنع الشعب الروسي، بصوابية موقف الرئيس بوتين، لان هذه هي مبادئ روسيا التي تختلف عن العقلية الأميركية والغربية، التي تقوم على استعمار الشعوب ونهب ثرواتها وخيراتها، بنما العقلية الروسية تقوم على تحرير الشعوب الضعيفة من الهيمنة الاستعمارية، ويشهد التاريخ على ذلك، ولم تنجح محاولات اميركا لتشويه صورة روسيا في أوكرانيا وغيرها على انها استعمار، والعالم يعرف ان روسيا عملت وتعمل لإنقاذ الشعوب الضعيفة، وان القرار الجريء الذي اتخذه الرئيس بوتين في تعزيز الوجود العسكري في سوريا، ودعم الدولة السورية ورئيسها بشار الأسد، لانه يقود مع الجيش السوري حرباً ضد الإرهاب الذي هو خطر على السلام والامن في العالم من قبل تنظيمات وجماعات إرهابية تكفيرية.

ونوه الداوود بالموقف الروسي الذي عبّر عنه الرئيس بوتين لانه يجسّد رأي كل شريف في العالم، وان روسيا عرفت بأخلاقيات قيادتها وشعبها بالوقوف الى جانب الشعوب التي تحررت من الاستعمار، ولنا معها تجارب، في اكثر من محطة تاريخية، حيث ساندت الشعب الفلسطيني ودعمت المقاومة بوجه الاحتلال الإسرائيلي، وعززت الجيش السوري، وان بعض العرب لم يكونوا أوفياء لروسيا، التي فضل بعضهم اميركا عليها، وهي التي دعمت إسرائيل في حروبها ضد الفلسطينيين والعرب، لذلك هي مكروهة من الشعب العربي الذي يصف روسيا بالدولة الصديقة، واليوم يعتبر الرئيس بوتين القائد الفعلي لمحاربة الإرهاب.

أضاف الداوود: ننظر الى روسيا على انها ضمانة أساسية لعدم تفتيت المنطقة لوجودها في المعادلة الدولية، وهي تمثل بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط رمزاً لوحدتهم على عكس اميركا التي دعت الى شرق أوسط جديد يفتت المنطقة، خدمة لإسرائيل ومشروعها التفتيتي، وهذا ما لم يدركه بعض الدول العربية والخليجية تحديداً في المشروع الأميركي التقسيمي.

ووضع الداوود السفير زاسبكين في موضوع اغتيال الشيخ وحيد البلعوس في السويداء في سوريا، وان الهدف من ورائه هو خلق فتنة، لتبرير انشاء دويلات طائفية ومذهبية تخدم العدو الإسرائيلي، وقد تم الإعلان عن ذلك، بعد الاغتيال بالدعوة الى “إدارة ذاتية” في محافظة السويداء تخدم مشروع إسرائيل لتقسيم سوريا، وتصدي لها أبناء جبل العرب موحدين خلف الدولة السورية، وهو ما يثبت ان الخلاف او الصراع السياسي داخل الطائفة الدرزية في كل المشرق العربي بين مشروعين قومي، وأخر تقسيمي.

واتفق الداوود مع زاسبكين على اقتراح لأنشاء مركز ثقافي روسي في راشيا يعزز العلاقة بين الشعبين اللبناني والروسي، على ان يستكمل البحث في تنفيذه.

بيروت في 29/10/2015