حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

البقاع الغربي ـ أحمد موسى

سأل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب المسؤولين في لبنان قائلاً: “إلى أين يأخذون هذا المجتمع وهل فكرتم في النتائج التي يمكن أن تتحقق نتيجة هذا الوضع الخطير وأن هذا الإحباط إلى ماذا سيؤدي بالمجتمع اللبناني؟

وتابع: إنهم يشاغلوننا بقانون الانتخابات منذ عشر سنوات على الأقل ويعدون الشعب اللبناني بأنهم سيضعون قانونا انتخابيا جديدا يكون لائقا بلبنان كدولة وبالشعب اللبناني كمواطنين، وإذ يصل الأمر بنا لأن يكون هناك هذا الانقسام الهائل بين اللبنانيين حتى شفيير الهاوية. فهل المقصود إقناع الشعب اللبناني بأن الطبقة السياسية في لبنان واللبنانيين غير قادرين وعاجزين عن تحقيق قانون انتخابي لائق بلبنان وبالشعب اللبناني؟”.

نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى القاضي الشيخ علي الخطيب وفي خطبة الجمعة من مسجد لبّايَا في البقاع الغربي قال: “إن الأوضاع الراهنة التي يعيشها لبنان شعباً ومؤسسات لا تبشر بالخير وتمثل صورة قاتمة لمستقبل مهدد بالشر والخراب، ولذلك فإن من مسؤوليات الحكومة اللبنانية والطبقة السياسية تدارك الأمور قبل خراب البصرة ولات حين مندم. إن تدارك الوضع يبدأ بوضع قانون انتخابي يتوافق عليه الجميع ويضع حدا لهذا الانقسام السياسي ويشكل أساساً لبناء وطن مستقر يأمن فيه المواطن على مستقبله ومستقبل أبنائه، ويفخر ويعتز بانتمائه له، ويخرجه من مزارع الطوائف والزعامات إلى رحاب الوطن والمواطنية”.

الشيخ الخطيب بارك للعمال عيدهم في الأول من أيار معلنا الوقوف بقوة إلى جانب المستضعفين وداعياً إلى تأمين حقوقهم المكتسبة وإقرار الموازنة، بعد تعديل ما يجب تعديله، ومن ضمنها سلسلة الرتب والرواتب. كما وأدان سماحته استمرار الأعمال العدوانية التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ضد الجمهورية العربية السورية والذي يشكل انتهاكا صارخا لسيادتها ولجميع المواثيق والأعراف الدولية، محملاً المنظمات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن مسؤولية إيقاف هذا العدوان الذي ينذر بشر مستطير ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وحول انتفاضة الأسرى الفلسطينيين قال: “نشد على أيدي الأسرى الفلسطينيين الأبطال وندعو إلى مؤازرتهم والوقوف إلى جانبهم بشدة”، معتبراً أن “المنظمات الحقوقية الدولية لا تحرك ساكنا ولا تعمل على تطبيق الأهداف التي تدّعي أن قيامها على أساسها”.

وختم الشيخ الخطيب بدعوة المسؤولين في العالم العربي والإسلامي إلى: “التعقل وعدم الذهاب بعيدا في مسار الحروب الأهلية التي تفتعل في الدول العربية والإسلامية، وبالتالي ندعوهم إلى حماية الأمن العربي ووحدة بلدانه وشعوبه والعودة إلى الحوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنه السبيل الأمثل لحفظ الأمن والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي”، معتبراً أن لعناد والتباهي مع عدو هذه الأمة لن يجلب إلا الضرر على الجميع وهو كمن يأكل لحمه”. مباركاً للمسلمين في جميع العالم ذكرى المبعث النبوي الشريف، وحلول شهر شعبان المبارك.

عربي برس