حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

في كل صيف ومطلعه، تهدي المقاومة بلسان قائدها السيد حسن نصرالله، الانتصارات الى الشعب اللبناني، الذي هو احد اقانيم الثلاثية الذهبية “الجيش والشعب والمقاومة” التي بها انتصر لبنان على العدو الصهيوني، في تحرير ارضه في 25 أيار 2000، وفي الصمود بوجه العدوان الإسرائيلي صيف 2006، ليتكرس انتصار ثالث على العدو التكفيري، في جرود عرسال خلال الأيام الماضية.

وفي كل هذه الانتصارات التي يحققها #حزب_الله بمقاومته، انما كان يعمل لمشروع واحد، وهو سيادة لبنان واستقلاله، وصد أي عدوان عنه، واسقاط مقولة، قوة لبنان في ضعفه، وهذه السياسة أدت الى اجتياح لبنان 1978 وغزوه عام 1982، واعتداءات على مدى عقود، لتظهر المقاومة وطنية إسلامية، وتثبت ان ” قوة #لبنان في مقاومته”، التي اكتملت مع الجيش واحتضان الشعب لها.

فمعركة تحرير #جرود_عرسال، والتي أتت خاطفة وسريعة، أخرجت ارهابيي “النصرة” من السلسلة الشرقية، لجبال لبنان، ولم يحصل هذا الإنجاز العسكري، لو لم يتم التعاون بين المقاومة والجيشين الوطني اللبناني والعربي السوري بطرد الجماعات الإرهابية، وحماية لبنان، ومنع امتداد النار اليه وتسلل الإرهابيين الى داخله.

ونحن في حركة النضال اللبناني العربي، الى جانب المقاومة والجيشين اللبناني والسوري وقواهما الأمنية معاً لاسقاط مشروع الشرق الأوسط الكبير.

تحية لكل الشهداء والشفاء العاجل للجرحى في مواجهة العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري في لبنان وسوريا وفلسطين.