حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

رأى الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود، ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خاض معركة استقلالية القرار اللبناني، في ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري، واثبت انه قائد كبير، ورئيس جمهورية قوي، وقد فوضناه بحل موضوع الاستقالة، التي اصبحت وراءنا.

واشار الداوود، في حديث تلفزيوني، ان المرحلة المقبلة هي للانتخابات النيابية التي ستحصل في موعدها، اذا لم يطرأ ما يرجئها، وهي مفصلية لانها ستحدد هوية لبنان المستقبلية، المرتبطة بخط المقاومة، وسنعمل لتكون نتائجها لصالح هذا الخط، لتحصين المقاومة، ومواجهة اي عدوان عليها، قد تقوم به اسرائيل، او اميركا التي تصنف “حزب الله” ارهابياً، وقد تلجأ الى استخدام اسطولها البحري عند شواطئنا، وسبق لها وتدخلت عسكرياً في مراحل سابقة في لبنان.

واعلن الداوود، ان التحالفات  الانتخابية من المبكرالحديث عنها قبل مطلع العام المقبل، الا ان الثابت في محورنا، هو تحالف “التيار الوطني الحر” وحركة “امل” و”حزب الله” ونحن من ضمنه.

واوضح الداوود ان راشيا والبقاع الغربي خصوصاً والبقاع عموماً، هي عمقها الاستراتيجي لنا وللمقاومة هو سوريا، والعكس صحيح ايضاً، لذلك ستأخذ الانتخابات المقبلة، هذا العنوان لها ايضاً.

وتحدث الداوود، عما يسمى النأي بالنفس، فقال ، لدينا ثابتة واحدة وهي، لن ننأى بنفسنا عن الصراع مع العدو الاسرائيلي، وكل من يسانده من دول عربية وغير عربية، اضافة الى المواجهة مع الجماعات الارهابية التكفيرية، وان المقاومة ليست معنية بالنأي بالنفس لما تقوم به في قتالها الارهابيين واستعداداتها الدائمة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد الداوود ان سلاح المقاومة خط احمر، وليس مطروحاً للبحث، وهو ضمانة لاستقرار لبنان.

ورأى ان التعديل الوزاري مازال قيد البحث، ولكن قد يطوى.

وكشف الداوود، عن ان موضوع النازحين السوريين لا يمكن حله دون التواصل مع الدولة السورية التي تسيطر على 90% من الارض، وان بعض السياسين لا يريدون الحل، لانهم يستفيدون من اموال النازحين، بالتواطؤ مع موظفين في  الامم المتحدة بأعتراف منها.

وأكد الداوود، ان من مصلحة لبنان الاقتصادية، ان يحاور الدولة السورية، مع فتح باب الاعمار، الذي سينعش الاقتصاد اللبناني وستستفيد منه المناطق في الاطراف.

واشار الداوود، الى ان نواة مقاومة بدأت تنشأ في جنوب سوريا حيث الجبهة واحدة مع جنوب لبنان، وان اهالي الجولان المحتل، كانوا السباقين في المقاومة منذ احتلال ارضهم عام 1967، وان الدولة السورية تدعم المقاومة، في الجولان وخارجه.

وختم الداوود، بان الحل في سوريا يمر عبر الرئيس بشار الاسد، وان لقاءه الاخير مع الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين اعطى اشارة لذلك.

بيروت في 4/12/2017