حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

اكد الامام السيد علي الخامنئي، صباح اليوم الاربعاء، ان النصر سيكون حليف الأمة الإسلامية وسوف تحرر فلسطين والشعب الفلسطيني سينتصر.

وأضاف الامام الخامنئي أن نية الولايات المتحدة إعلان القدس عاصمة لفلسطين المحتلة ناتج عن عجزها وفشلها ، مشيرا ان اياديهم مغلولة في القضية الفلسطينية ولا يمكنهم تحقيق اهدافهم في فلسطين.

وأضاف الإمام الخامنئي : لقد اصطف الأعداء أمام الأمة الاسلامة ورسولها الكريم، وهؤلاء الأعداء هم أمريكا والاستكبار العالمي والكيان الصهيوني والرجعية وطلاب الشهوات في العالم الاسلامي، موضحا أن “فرعون زماننا هي أمريكا واسرائيل وكل من يتبعهم والذين يريدون ان يشعلوا الحروب في المنطقة وهذه هي خطة أمريكية”.

وقال” المسؤولون الأمريكيون أنفسهم قد قالوا بأنهم يريدون اشعال الحروب في المنطقة وذلك من أجل الحفاظ على أمن اسرائيل واستقرارها”.

وقال الإمام الخامنئي: “للأسف هناك اليوم حكام ونخب في هذه المنطقة ممن يعزفون على أوتار أمريكا، ينفّذون كلّ ما تطلبه أمريكا، ضدّ الإسلام”.

ونوّه قائد الثورة الإسلامية إلى أنّه لا خلاف لدينا مع الشعوب المسلمة، وأضاف: “نحن أصحاب الوحدة لكن يوجد في مقابل هذه الحركة التي تسعى للوحدة أشخاص يسعون للحرب وهذه هي سياستهم. نحن نسدي النصائح لهؤلاء. ما تقوم به بعض حكومات المنطقة عاقبته ما جاء في القرآن الكريم، سوف يؤول لزوالها وفنائها”.

جاء كلام سماحته خلال استقباله رؤساء السلطات الثلاث وعددا من كبار مسؤولي الدولة وسفراء الدول الاسلامية والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية.

وبدأ مؤتمر الوحدة الاسلامية الدولي الـ 31 اعماله في طهران الثلاثاء تحت شعار ‘الوحدة وضرورات الحضارة الاسلامية الحديثة’ ويستمر لغاية يوم غد الخميس بحضور 500 من الضيوف الاجانب والمحليين.

وكان ضيوف مؤتمر الوحدة الاسلامية قد زاروا يوم الاثنين مرقد الامام الخميني (رض) جنوب العاصمة طهران، ووضعوا اكاليل من الزهور على ضريحه الشريف.

المصدر: وكالات ايرانية