حركة النضال اللبناني العربي

الموقع الرسمي | ولاء – فكر – قوة

الراحل الاب القائد سليم بك الداوود

الراحل الاب القائد سليم بك الداوود

مرّت سنوات على رحيل الأب الروحي لحركة النضال اللبناني العربي المرحوم سليم بك الداوود , ومازالت صفاته الحميدة ومآثره الوطنية الرائدة تخطر ببال كل من عرفه وعاصره, ويعتبرونه مثالاً وقدوة عندما يتحدّثون عن الرجولة والوفاء والصدق والأمانة.

وفي هذه المناسبة أذكر يوم خاطبه رفيق دربه المرحوم جوزف بك السكاف في إحدى لقاءتهما, عندما قال له ” يا أحبّ الأصدقاء ويا أخلص الرفاق في الدرب السياسي والوطني الذي مشيناه معاً”.

وأنا اليوم أزداد إيماناً بهذا القول وأضيف : أن المرحوم سليم الداوود هو رجل الوطنية الصافية ورجل الكرامة والأصالة والشهامة, وهو خير من حمل صفاتنا المعروفية الأصيلة.

في  ذكراك نتذكر الإنسان الطيّب والصديق المحب والقائد الصالح. فيك تواضع السهل وشموخ الجبل معاً.

في  ذكراك نتذكر المبادئ التي آمنت بها وعشت من أجلها. حملت هموم الناس وهموم الوفاق الوطني بمسؤولية ونبل. وناديت أن الوطن يكون بجميع عائلاته الروحية أو لا يكون. وأرشدت محبيك ومناصريك إلى سلوك التسامح والتعايش بالقلب والعقل معاً.

آمنت بالعروبة طريق محبة وتعاون وإخاء وأن سوريا الأسد هي بابنا إلى هذا التعاون, وقد جسّدت الجارة الأحب هذا الإخاء بما بذلت من تضحيات جسام في سبيل  مساعدة لبنان.

المرحوم سليم الداوود لبناني أصيل وعربي أصيل. يعيش في ذاكرة محبيه وذاكرة الوطن والمجلس النيابي. ما أغرته المظاهر ولا أغوته الإغراءات فظلّ أميناً على ثوابته وصادقاً في أفعاله وأقواله حتى وفاته.

ذكراك اليوم لن تكون في المقالات أو القصائد الرثائية, بل ستكون من خلال ممارسة أبناؤك, أبناء حركة النضال اللبناني العربي, الفضائل الأخلاقية والصفات الوطنية التي عشتها. ولنا في خلفك , الخلف الصالح, الأمناء على تراثك ونهجك ومناصريك. ونطمئنك بأنهم كما عرفناك يسجلون صفحات نبيلة بيضاء في ضمير الوطن. وأصبح نجلك الكريم فيصل بك  نموذجاً لأجياله في تحمّل المسؤولية الوطنية والقومية. ويجسّد معاني الوفاء والإخلاص قولاً وممارسة. وهو اليوم خير من يحمل لواء القائد الوطني العربي المقاوم بكل أمانة ووفاء.

مفوض التفتيش العام: وحيد شريف